سبحان الله والحمد لله والله أكبر

الجمعة، 13 يوليو 2012

رمضان شهر الرحمة الغفران

بسم الله الرحمن الرحيم 
و الصلاة و السلام على أشرف المرسيلن محمد صلى الله عليه و سلم
أما بعد ،
   فقد قرب شهر فيه ليلة  خير من ألف شهر ألا و هي ليلة القدر ، قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [سورة القدر].
   افلا نكون من الفائزين بهاته الليلة المباركة ، وقد أخفى الله سبحانه وتعالى علمها على العباد رحمة بهم, ليكثر عملهم في طلبها في تلك الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والدعاء, فيزدادوا قربة من الله وثواباً, وأخفاها اختباراً لهم أيضاً, ليتبين بذلك من كان جاداً في طلبها حريصاً عليها من كان ممن كان كسلان متهاوناً )) [مجالس شهر رمضان].
 

  شهر الرحمة والغفران


  رمضان شهر محبب إلى القلوب، فكل الناس يفرحون بقدومه، لكن الفرحة تتفاوت من شخص لآخر، ورمضان له فضائل كثيرة

وخصائص جليلة،وقد ذكر بعضها الشيخ نبيل العوضي في محاضرة بعنوانشهر الرحمة والغفران، متكلماً عن حال السلف في رمضان، ثم قارن بين حالهم وحالنا في هذا الزمان، موضحاً أن شهر رمضان شهر إطعام الطعام، وشهر المحبة والوئام، وشهر التوبة والإنابة إلى الله تعالى، ثم ذكر أن الناس يستعدون لرمضان كلٌ بحسب ما سيعمل فيه، إن خيراً فخير وإن شراً فشر.

 

 

  الحكمة من الصيام

    أخي الكريم: لماذا أوجب الله الصيام في هذا الشهر؟ حتى نجوع ونعطش؟ حتى نتعب ونهلك؟ حتى نظمأ؟ يا رب! لم هذا العذاب؟ أتظن أن الأمر يقتصر عند هذا؟ ، قال تعالى :(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)) [البقرة:183] ونحن نستعد لهذا الشهر ونستقبل ليلته وأيامه؛ اعلم أن الله يريد منك أن تخافه، وتخشاه، وأن تحصل التقوى في القلوب، فليست القضية أكل وشرب والجماع، الأمر أعظم من هذا بكثير، الأمر هل تحصل التقوى في قلبك في هذا الشهر؟ (( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )) [البقرة:183].

 إذا علينا بالمسارعة لكسب خيرات هذا الشهر ، شهرٌ تفتح فيه أبواب الجنان و تغلق أبواب النيران ، ولا ننسى قيام الليل فقد كان عثمان بن عفان رضي الله عنه  يقوم الليل كله بالقرآن، يختم القرآن كله في ليلة، حتى قال ابن عمر: [فيه نزل قول الله: (( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ )) [الزمر:9]] .

 

 

المصادر :

  • موقع طريق الإسلام  http://ar.islamway.com/article/2463

  • موقع إسلام ويب http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=26964

  

 


0 التعليقات:

إرسال تعليق